منتدى لواء اليوم الموعود
[img] [/img]

منتدى لواء اليوم الموعود

اللهم صل على محمد وآله وعجل فرجهم والعن عدوهم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
نعزي الامام الحجة المنتظر عجل الله فرجه وسماحة القائد السيد مقتدى الصدر والعالم الاسلامي باستشهاد الامام الحسين بن علي عليهم السلام و آل بيته وأ صحابه رضوان الله عليهم .ادارة المنتدى


اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم الرافضية السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أنصار الحسين حسين الحيدري السلام على زينب الكبرى السلام عليك يا بنت علي المرتضى خادمة العترة

شاطر | 
 

 تأسيس جيش الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
"~ مؤسس المنتــــــــدى ~"
avatar

الاقـــــامة : العراق
الجــــنس : ذكر
مساهمات : 105
نقاط : 268
العــمر : 28
الموقع : http://almaweud.yoo7.com

مُساهمةموضوع: تأسيس جيش الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف    الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 12:00 am

تأسيس جيش الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف ( الدرس الاول )


دروس في بيانات وخطب السيد القائد مقتدى الصدر / الدرس الأول


أعوذ بالله من الشيطان الرجيم


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم والعن عدوهم
أُسِسَ جيش الإمام المهدي علية السلام والهدف منه هو توجيه الأفراد الى إمامهم في بعدين احدهم البعد المعنوي والآخر البعد العملي .أو قل المحتوى الداخلي للفرد والتحرك الخارجي للفرد . وكلا البعدين يتعامل بهما الفرد مع نفسه تارة وأخرى مع الآخرين .وعليه أن يتوّج بالنجاح لكي يكون من المنظور إليهم بعين الرضا والقبول من قبل الإمام سلام الله عليه .
وقد يثار سؤال في هذا الإطار وهو هل هناك حق يمتلكه شخص يستطيع من خلاله تأسيس هذا الجيش ذو العنوان العظيم المقدس ؟
وقبل الإجابة عن هذا السؤال لابد من بيان هذه المقدمة :-
إن جيش الإمام المهدي قد تأسس منذ اللحظات الأولى التي لهج بها رسول الله الأعظم صلى الله عليه واله بإسم الإمام المهدي وبشّر بظهوره لإملاء الأرض عدلاً بعد ما ملئت ظلماً وجوراً
وأنه يحتاج سلام الله عليه الى جيش عقائدي ممحص وكامل الإيمان للقيام بمهمته المقدسة.ولذلك أخذت النفوس الشريفة تتطلع للانتماء الى الصفوة الخيرّة من المؤمنين الذين يكون لهم شرف الانتماء والمعيّة الطيبة مع إمامهم الموعود فجاهدوا في بذل الغالي والنفيس في سبيل تحقيق هذا الأمر الكبير . آخذين أوامرهم وتعاليمهم وإرشادتهم الدينية والتربوية من الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وأئمتهم الطاهرين عليهم السلام وهم بذالك يؤدون تكليفهم المطلوب منهم إتجاه ربهم ولتهيئة الأرضية المناسبة لاستقبال ذلك الوعد الإلهي جيلاً بعد جيل .
إذ أن هذه الأجيال الطويلة والتي عاصرت عهد الرساله وإلى وقتنا الحاضر تمثل الإنتماء الى مدرسة أهل البيت والتخرج من هذه المدرسة يكون عصارة هذه الأجيال للخروج الى خير التطبيق الفعلي للشريعة المقدسة في هذه الدنيا .
وهذا الانتماء وإن لم يكن رسمياً وواضحاً للعيان فإنه موجود ويحس به كل فرد مؤمن يسير في طريق التكامل والهداية .
وكان المعصوم عليه السلام يرسم ويحدد الخطوط التي يجب أن يسير عليها الفرد لإحراز التكامل والمواصفات التي يجب توفرها فيه للفوز بالمطلب الإلهي المتمثل بنصرة إمامهم الموعود .
بغض النظر عما قد يثار من إشكال وهو إذا كان المعصومون هم اثنا عشر وإن الإمام المهدي هو الإمام الأخير في هذا التسلسل الشريف , فكيف يتم الاستعداد له في فترة الرسول صلى الله عليه واله وفتره الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه وهكذا فترات الائمة الباقين عليهم السلام .علماً أن ظهوره لا يتم في زمانهم .
فنقول هذا صحيح لكن هذا لا يمنع من تكامل الفرد والوصول إلى المواصفات المطلوبة من جيش الإمام المهدي الفعلي والذي يحضى بشرف الالتحاق بالإمام والاستشهاد بين يديه . وذلك لان الوصول الى صفات الجيش هي من الغايات الكبيرة لوجود الفرد المؤمن ومن الأشياء المحببة لله تعالى . فكل فرد يصل إليها أو إلى بعض منها في أي زمان كان فهو بالتالي يفوز بالجنان بعد إحراز الرضا الإلهي بالمسير بالخط التكاملي الذي يحدده المعصوم عليه السلام في زمان وجود الفرد ومن ثم ليسجل في ديوان أصحاب الإمام المهدي فعلاً حتى وإن مات قبل ظهوره الشريف ومن ثم سوف يعامل بالآخرة كما يعامل أصحاب الإمام المعاصرين له واخذ الجزاء المناسب لذلك .
هذا علماً إن الفرد إذا سعى الى تكامل نفسه والوصول الى مواصفات الجيش الذي يلتحق بإمامه فهو بالواقع يسعى الى تطبيق ما يريده الله في أرضه لا غير لان الهدف واحد بل إن هدف الوصول للإمام المهدي عليه السلام هو من اجل الرضا الإلهي ولذلك فإن الفرد إذا أطاع الله ونفذ أوامره واجتنب نواهيه فقد عمل من اجل الالتحاق بجيش الإمام المهدي عليه السلام سواء شعر بذلك أم لم يشعر لأن التصفية والعمل في كلاهما واحد , أي أن التكامل في طريق الرضا الإلهي هو عينه التكامل في طريق الالتحاق بجيش الإمام عليه السلام فلا تعارض في البين – فتنبه لذلك ولا تغفل .
أما في الفترات الزمنية التي تلت الأئمة المعصومين سلام الله عليهم وبعد أن غاب الإمام المهدي سلام الله عليه عن قواعده الشعبية جاء دور العلماء العاملين واخذوا على عاتقهم تربية الأجيال لما يريده الله تعالى للتوفيق بالالتحاق مع إمامهم المهدي في ظهوره الشريف والذي زاد في أمر سرعة التكامل الأفراد والالتفات الجدي الى ما يجب فعله والى ما يجب تركه هو أن الأمر بعد غيبة الإمام الكبرى قد أصبح في غاية الأهمية لأن الفرج يتوقع في كل لحظة ومع كل نفس وأصبح الكل مبتلى بهذا الاختبار . فكيف بالفرد إذا غفل عن هذا ؟
حتماً سوف يكون من الهالكين وعن الإمام من المبعدين.هذا والعلماء العاملون يجاهدون في سبيل تقوية عقيدة أهل البيت ونشر علومهم بين الناس وتربية افراد من الأمة لتكون على قدر من المسؤولية تجاه إمامهم المهدي علية السلام . وكلما تقدم الزمن إزداد البلاء وقل الديّانون وأصبحت الغيبة طويلة والانتظار صعب على اغلب المؤمنين إلا الذين وفوا بعدهم مع الله تعالى فأنهم صابرون محتسبون ولظهور إمامهم مع كل نظرة ونفس يتوقعون .
إلى إن وصل الأمر الى زماننا حيث البلاءات من أشدها وزخارف الدنيا ومنزلقاتها في أتمها والانحراف والتميع يعلو مناكبها , حتى أصبح الظلم للعالم سيدا فيه الظالم والمنحرف منعّما والمؤمن خائفاً مشردا.
فها هي إسرائيل وإمريكا وأعوانهم قد غزو العالم بأفكارهم وأعمالهم الضالة المضلة وأصبحوا يديرون سياسات الدول بما يرضي إراداتهم والكل لهم خاضعون مطيعون إذ أصبحوا لهم شيطانهم الأكبر الذي ربّا أولياءه على الطاعة ولاشيء غير الطاعة . وما أحلى طاعة الشعوب لو كانت لله تعالى بدلاً من هذا الشيطان فإنه الى النار يسعى بمطيعيه والى بئس المقر يوصل طالبيه . يستخدم الألفاظ الجميلة ليخدع بها الشعوب وهو منها براء . يستحدم ألفاظ الديمقراطية والحرية وحقوق الانسان وهو بديمقراطيتة المقيتة إحتلنا وبإسم الحرية انتهك حرمتنا وبإسم حقوق الإنسان يريد أن يسرق عقائدنا . فإن تكلمت بالحق قال عنك إرهابي ويجب القضاء عليك .وأما إذا عملت بالذي يرضيه . رضى عنك كل الرضا وأعطاك ما ترغب وتريد .
فأنت إن كنت مسلماً أجعلك تعيش لكن بصورة الإسلام النائم الذي لا يستطيع أن يرفع طرف عينه بوجه الاستكبار والطواغيت فان فعلت ذلك فأنت مسلم لكن ضمن الرؤى الأمريكية ولذلك سيعطيك ما تريد من حكم وأموال وكراسي وغيرها لأنك في فلكه تدور ومن أرغفته تأكل ومن مياهه تشرب .
فسكت الفقيه خوفاً من أن يتهم بالإرهاب وخضع الآخر لهم طمعاً بالدنيا وغرورها وثالث بعيد عن ساحة الحدث نطق باطلاً وفعل شططا . ظناً منهم إن سايروا الإمريكان لفترة معينة يستطيعون بعدها أن يتغلبوا عليه وتكون لهم الكلمة الفصل في إخراجه متناسين أنه كلما تقادم الزمان قويت شوكة الشيطان في بلد الإسلام وازداد عملاءه وقويت مغرياته والشباب ينزلق في منحدراتهم المظلمة بلا وعي وإدراك . كل هذا وإمريكا تعمل وتخطط في العراق الحبيب وتنفذ ما تريد من دون شعور وإلتفات , فهي تخطط وتعطينا الأدوار وبعناوين مغرية وتحت شعارات إسلامية وديمقراطية وغيرها من الشعارات , ونحن بتطبيقها في أرضنا الى النار سائرون وعن الله مبعدون . وفي خضم هذه الاحداث ولشدة تأثيرها على المجتمع وما تخلفه من آثار بحيث إنها وصلت الى درجة من الخطورة لم يمر زمن على العراق مثل ما مر به الآن من محاولة شرسة لإنهاء الإيمان فيه والاستعداد لمواجهة الإمام المهدي عليه السلام من أرضه ومن بين أهله . هذه الحملة الظالمة من قبل اليهود والإمريكان على بلدنا الحبيب لم يكن الاستعداد لمواجهتها بالآليات الإسلامية المتعارف عليها في زماننا هذا كافياً إذ استعداد الفرد وتهيئة نفسه على المستوى الفردي والجماعي يحتاج الى بعد عملي وفكري جديد يناسب حركة الشيطان الجديدة بعد احتلاله للعراق ِ. ومن غير المنطقي نبقى نواجهه بألية قد تعلم محتواها ومن ثم رتب لها ترتيباً لكي يحتويها ببرنامجه وخططه التي وضعها من احتلاله للعراق . ولذلك ترى الكثير منا قد وقع في هذا الفخ ولم يلتفت الى ذلك والى وقتنا هذا بل على العكس أخذ يحارب كل من لا يرضى بمنهجيتة المستسلمة للإمريكان مدعياً بأن منهجيتة هي الصحيحة وغيرها على خطا ولذلك تراه أرضى الأمريكان من حيث يشعر او لا يشعر .ولذلك خرج السيد القائد مقتدى الصدر معطياً نمطاً جديداً للتكامل وللسير الإلهي وبغض النظر عن العناوين العلمية وآلياتها العملية والفكرية . هذا النمط والأسلوب الحركي الجديد هو عندما قام بالإعلان عن تأسيس جيش الإمام المهدي معلناً تشكيله للدفاع عن الإسلام وحماية رموزه من هذا العدوان الهمجي الجديد الذي الذي طال العراق وأهله . وهو بذلك قد فاجأ الإمريكان وأذهلهم وعرقل خططهم إذ هم لم يتوقعوا حدوث هذا الشيء في العراق بعد إحتلالهم له فهذه مباغته لم تدخل في حساباتهم وملف جديد لم يتم درسه والتحضير له . ولذلك كان تأسيس هذا الجيش المبارك كالصاعقة على رؤوسهم بل جعلت مخططاتهم تذهب هباءاً منثورا وسنجني نتائجها انشاء الله تعالى ولو بعد حين ِِِِِِِِ.
ويمكن لنا أن نستشف بعض الأهداف التي أرادها السيد القائد مقتدى الصدر من تأسيس جيش الإمام المهدي وهي :-
1.إبراز عنوان جيش الإمام المهدي من السر الى العلن بعد أن كان كامناً في نفوس المؤمنين وأراد أن يجمع المخلصين الذين يتطلعون الى أن يكونوا من أصحاب الإمام المهدي عليه السلام أو قل الذين تتوفر فيهم شروط أصحابه فأعلن عن تأسيس جيش الإمام المهدي .
2.اعطا لمن كان يعد نفسه ليكون ممن تتوفر فيه شروط أصحاب الإمام فرصه للمعايشه العملية بحيث يرى الفرد من خلالها هل هو ممن يستطيع الصبر على ما كان يقول ويعاهد عليه إمامه في الفترات السابقة من بذل الغالي والنفيس والشهادة في سبيل إعلاء رايه الإسلام أم لا ؟ وذلك بمواجهة أعداء الله بالمباشر وجهادهم بإسم جيش الإمام المهدي عليه السلام . ولعل الإمام سلام الله عليه عندما يرى ذلك الإخلاص والجهاد من المؤمنين الممحصين يكون مؤشر خير عنده مما يساعد كثيرا بتعجيل الفرج وخصوصاً ان الإمام عليه السلام يرى بعينه كيف هؤلاء المخلصون يقدّمون أرواحهم في سبيل الله وهم يقاومون ويقاتلون اشد أعداء الله وأشرسهم .
3.إن السيد القائد مقتدى الصدر أراد أن يوصّل الى المحتل بإننا كمسلمين غير راغبين بقدومكم إلينا وإنكم غزاة محتلون ولستم محررون كما تدعون ولذلك فنحن مقاومون لكم بإسم جيش الإمام المهدي ونحن صفحة الدين والإيمان المشرقة التي لم ولن تساوم أعداء الدين مهما حاولتم أن تقدموا لنا من إغراءات وضدها من التهديدات . فخط الرسالة المحمدي لن يموت وخط أمير المؤمنين لن يموت وخط الحسين لن يموت وخط محمد باقر الصدر ومحمد محمد صادق الصدر لن يموت فلا زالت دماؤهم تفور وتثور وبنا تثور وبأرواحنا نحييها ونجعلها فوق رؤوسنا نور .
4.أراد السيد القائد أن يعطي زخماً معنوياً هائلاً للأفراد المؤمنين الذين يرغبون في مقاومة الإحتلال وحماية مقدساتهم ورموزهم الدينيه فأطلق هذه التسمية الشريفة للمنتمين لهذا الخط الجهادي الطويل ليكون لهم عزاً وفخراً في الدنيا والأخرة . هذا من جانب ومن جانب آخر أراد أن يعطي للمنتمي في هذا الجيش المعايشة والتفاعل مع هذا العنوان لكي يكون دافعاً للزيادة في التكامل والإخلاص والابتعاد عن كل ما يغضب الإمام سلام الله عليه .


بقلم همام الزيدي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almaweud.yoo7.com
خادم آل الصدر
جـــديد
avatar

الاقـــــامة : العراق
الجــــنس : ذكر
مساهمات : 5
نقاط : 11
العــمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: تأسيس جيش الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف    الخميس أكتوبر 19, 2017 2:06 pm

اللهم احفظ جيش الامام المهدي (ع)
الأبطال
شكرا على النشر
جزاك الله خيرا

________ تــــــــــوقيع _________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شيعية تركمانية
جـــديد
avatar

الاقـــــامة : العراق
الجــــنس : انثى
مساهمات : 15
نقاط : 23
العــمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: تأسيس جيش الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف    الأحد أكتوبر 22, 2017 9:31 am

تاريخ جيش المهدي عجل الله فرجه
ممتلئ بالبطولات والتضحية والفداء
بارك الله فيك على النشر

________ تــــــــــوقيع _________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تأسيس جيش الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى لواء اليوم الموعود :: ~" آلُمْقٌآوُمْة آلأسـلآميـہ "~ :: جيش الامام المهدي عج-
انتقل الى: