منتدى لواء اليوم الموعود
[img] [/img]

منتدى لواء اليوم الموعود

اللهم صل على محمد وآله وعجل فرجهم والعن عدوهم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
نعزي الامام الحجة المنتظر عجل الله فرجه وسماحة القائد السيد مقتدى الصدر والعالم الاسلامي باستشهاد الامام الحسين بن علي عليهم السلام و آل بيته وأ صحابه رضوان الله عليهم .ادارة المنتدى


اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم الرافضية السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أنصار الحسين حسين الحيدري السلام على زينب الكبرى السلام عليك يا بنت علي المرتضى خادمة العترة

شاطر | 
 

 الوحدة في نداءات الشَّهيد الصَّدر(رض) إلى الشَّعب العراقيّ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
"~ مؤسس المنتــــــــدى ~"
avatar

الاقـــــامة : العراق
الجــــنس : ذكر
مساهمات : 105
نقاط : 268
العــمر : 28
الموقع : http://almaweud.yoo7.com

مُساهمةموضوع: الوحدة في نداءات الشَّهيد الصَّدر(رض) إلى الشَّعب العراقيّ   الإثنين أكتوبر 30, 2017 11:32 pm


شكّلت شخصيّة الإمام الشَّهيد السيّد محمَّد باقر الصدر(رض)، مفصلاً هاماً في تاريخ الحركة الاجتهاديَّة العسكريَّة والسياسيَّة في تاريخ العراق الحديث، وقدّمت هذه الشخصية الكثير من العطاءات والتضحيات، في سبيل رفع مستوى وعي الأمَّة الإسلاميَّة. ولم يكن الشَّهيد الصَّدر(رض) حالة فكريّة تختصّ بالشَّعب العراقيّ وحده، بل كان مدرسة رائدة في المجالات كافَّة، ترفد الأمة بنشاطاتها وإبداعاتها.
ولقد كان الشَّهيد الصّدر(رض)، من خلال خطابه الحاضن الرّوحي والأخلاقي والحضاري للشّعب العراقي، وبوجه خاصّ في ظلّ ما يكابده من معاناة ومؤامرات تستهدف أمنه ووحدته واستقراره وحاضره ومستقبله، وتهدّد وجوده وتاريخه، كان سماحته(رض) الحريص على الدّوام على توجيه التوصيات والنّداءات إلى الشعب العراقي، بغية التلاحم والوحدة، وشدّ عضده، والأخذ بيده إلى برّ الأمان، ففي نداءٍ له إلى الشّعب العراقي، يوضح سماحته(رض) مواساته ومعايشته لآمال الناس وآلامهم، كقائدٍ يحيا في قلب المعاناة مع الفقراء والمستضعفين. يقول: "أؤكّد لك يا شعب آبائي وأجدادي، أني معك في أعماقك، ولن أتخلى عنك في محنتك، وسأبذل آخر قطرة من دمي في سبيل الله من أجلك".
ويشير إلى ظلم الحكم البائد في العراق، وأنه مهما تغطرس، لا بدَّ للظالم من نهاية، وكيف كان هذا الحكم يمارس إجراءاته التعسفيّة بحقّ الحريات الدينية والمدنية للناس. وفي النداء صرخة واضحة من الشهيد الصدر(رض) بوجه الحكم البائد، يطالبه بإطلاق الحريات العامّة، وممارسة الشعائر الدينيّة، والإفراج عن المعتقلين، وإفساح المجال أمام الشّعب ليمارس حقّه الطبيعي في اختيار تمثيله الطبيعي.
وفي نداءٍ آخر، يعبِّر سماحته(رض) عن محنة الشَّعب العظيمة، وأنَّ الجماهير الأبيّة هي دوماً أقوى بحقوقها من الطغاة، وأنها لا يمكن أن تستسلم للظّلم، مهما امتدّ أجله، وها هم خيرة الشعب من علماء مجاهدين وشباب مؤمنين، ما زادهم الواقع المرّ إلا تصميماً وعزماً على مقارعة الظالمين، والمضيّ في طريق العزة والكرامة، حتى الشهادة أو النصر المبين.
ويدعو الشّهيد الصدر(رض) في ندائه إلى التّضافر من أجل الجهاد والنضال، بقوله: "فعلى كلّ مسلم في العراق، وعلى كلّ عراقيّ في خارج العراق، أن يعمل كلّ ما بوسعه، ولو كلّفه ذلك حياته، من أجل إدامة الجهاد والنضال، لإزالة هذا الكابوس عن صدر العراق الحبيب، وتحريره من العصابة اللاإنسانيَّة، وتوفير حكم صالح فذّ شريف طيّب، يقوم على أساس الإسلام".
ويركّز سماحته(رض) في نداءٍ له على وحدة الشَّعب العراقي، وأهميَّة ذلك في مسيرته الجهاديَّة والنضاليَّة، فالمحنة تخصّ كلّ الطَّوائف والمذاهب، وأنّه بذل جهده ونشاطه من أجل الجميع. يقول(رض): "إني عرفت وجودي ومسؤوليتي في هذه الأمّة، وبذلت هذا الوجود من أجل الشيعي والسني على السواء، ومن أجل العربي والكردي على السواء، حيث دافعت عن الرّسالة التي توحّدهم جميعاً، وعن العقيدة الّتي تهمّهم جميعاً، ولم أعش بفكري وكياني إلا للإسلام طريق الخلاص وهدف الجميع".
ويتابع: "وأريد أن أقولها لكم يا أبناء عليّ والحسين، وأبناء أبي بكر وعمر، إنَّ المعركة ليست بين الشيعة والحكم السنّي، إنَّ الحكم السني الذي مثَّله الخلفاء الرّاشدون، والذي كان يقوم على أساس الإسلام والعدل، حمل عليّ السيف للدّفاع عنه، إذ حارب جندياً في حروب الردّة، تحت لواء الخليفة الأول أبي بكر، وكلّنا نحارب تحت راية الإسلام، مهما كان لونها المذهبي.. إني أعاهدكم بأني لكم جميعاً، ومن أجلكم جميعاً، وإنكم جميعاً هدفي في الحاضر والمستقبل، فلتتوحَّد كلمتكم، ولتتلاحم صفوفكم تحت راية الإسلام، ومن أجل إنقاذ العراق".[المصدر: نداءات الشهيد الصّدر(رض)، النجف الأشرف، شعبان 1399هـ].
هنا، نجد الرّوح العالية والمسؤوليَّة، ووعي القيادة الرّشيدة في التركيز على وحدة الأمّة في كلّ تنوّعاتها الدينية والفكرية، والإفادة من كلّ عناصر قوّتها، في سبيل تعزيز هويتها، والقيام بدورها بشكل طبيعي.
واليوم، ما أحوج الشّعب العراقيّ إلى خطاب السيد الشهيد الصّدر(رض) الجامع والوحدوي، في ظلّ ما يعانيه العراق من أزمات ومؤامرات! فالعودة إلى فكر الشهيد الصدر(رض) وكلامه، يعيد الروح إلى عروق الأمّة الممزّقة، ويلامس حدود العقل والوعي والحكمة بكلّ عمق ودقّة.
إنَّ عودة الشعب العراقي بكلّ أطيافه إلى الالتفاف حول رموزه الدينية والفكرية، والنهل من كلامها ووصاياها، مسؤولية كبيرة وهامّة جدّاً اليوم، في وقت تُستهدف هويّة الشعب العراقي وتاريخه وحضوره.
لقد عاش الشّهيد الصّدر(رض) للإنسان المظلوم والمحروم كلّه، وللعراق كلّه، وللأمّة جمعاء، فالأحرى بالأمّة أن تهوي إليه كواحدٍ من عمالقة الفكر والإبداع والوحدة والإنسانيّة، وكعنوان جامع للناس، على اختلاف مشاربهم وانتماءاتهم...
إن الآراء الواردة في هذا المقال لا تعبِّر بالضرورة عن رأي الموقع ، وإنما عن رأي صاحبه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almaweud.yoo7.com
 
الوحدة في نداءات الشَّهيد الصَّدر(رض) إلى الشَّعب العراقيّ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى لواء اليوم الموعود :: ~" مْنْتْڊى آلـ الصَڊر آلـكُرَآمْ "~ :: الشهيد السيد محمد باقر الصدر قدس سره-
انتقل الى: